المحطة الاخيرة
الحلقة ما قبل الاخيرة
ليعودا الى المكان والزمان الحالي دخلوا الى متحف التاريخ واختارا الغرفة الاولى وكانت غرفة التاريخ الفارسي القديم واتفقا ان يمثلا قصة شهريار وشهرزاد
لبس لباس الامير وجلس على تخته وامرها ان تحكي
حكت وحكت حتى تعبت نظر اليها وقال تعالي اجلسي الى جانبي جلست فوضع راسه على فخذها ولكنه شعر انه بارد وان قميصها رطب فامره ان تخلعه فاستجابت لما امر ووضع راسه في حجرها واغمض عينيه وبدات تحكي حكاية الشاطر حسن سكتت من التعب ففتح عينيه يالله ما هذا قمتين مرمريتين لمعبد هندي وعلى
راسهما تو تتين شاميتين بلون الخمر وبجانب عينه مغارة يفوح منها المسك والعنبر
قال انا عطشان فتحركت لتجلب الماء له ،
قال اهبطي لاذوق خمر التوت الشامي
انحنت حتى لامس ثديها شفاه اميرها ولم تدري بحالها
في اي مكان هي، اهي بالجنة ولا يسمع الا فحيحها
وتاوهها وهنا صاح الديك باشراقة الفجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق