شذا العمر
احلم راودنى وكنت نائما؟
أم رؤيا جاءتنى متيقظا ؟
انسمة لامستنى فى حر اليم؟
أم بسمة لاحقت حزن السنين؟
أفرحة سكنت قلبى الحزين؟
وتركتة حائرا بين الأنين
أين انت ياشذا العمرالجميل؟
اين وعدك والحديث المكتمل
قد مضى مع الفجر الأليم ؟
انتظرتك كلما غابت الشمس
وتوارت عند مصب الأصيل
وتمر الأيام مثقلة بالدمع الوفير
وذكرياتك لا تبتعد عن خيالى
ولا عن لحظات الليل الطويل
متى تعودين ويعود الأمل الجديد
بقلمى أسامه على – السعودية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق