بكيت و دمعى بالعيون حبيس
و بسمة الوجه كلها تدليس
يا ساكن القلب هونا على
خفف الوطء فلست انيس
يا هم ارحم ضعف حيلتى
و ارحل اما لك سوايا جليس
و لقد اتيت ابغى فرحة
فما وجدت غير تنكيس
و كنت اظن العيش لذة
و انى اظل دهرى عريس
فما رايت الفرح الا لحظة
و الحزن باقى العمر رئيس
و حين قصدت الموت ساعيا
وجدت الموت عنى يميص
يا موت اقبل فانى منتظر
فانت غوثى ايها القديس
فالموت اهون من حياة
تعلى العبيد و الحر فيها رخيص
مروان دنقل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق