.& & عتاب الأحبة ِ… محبةْ & &… .
أحبيبتي… ..
أينَ سحرُ عينيكِ الخضراوين ؟
كيفَ عبثَ بسحرِهما الغرباءْ
فاستبدلوهما بعدساتٍ ﻻصقاتٍ سوداءْ
و البومُ نعقَ شؤماً
في ماربعِ النبلاءْ
ألا تذكرينَ… .يا حبيبتي ؟
كم اغتسلْنا معاً
من دنسِ الحياةِ تحتَ شلالِ النقاءْ
وكمْ رقصْنا طرباً
على ضحكاتِ القمرْ
آهٍ ....لو تعلمين َ
كم روحي توَّاقةٌ لتحجَّ في محرابِ طهارتِكِ
فكيفَ… .
ولمَ… .
ومتى… .
يا حبيبةَ الروحِ افترقْنا… !؟
*******
كلُّ الدروبِ إليكِ متاهاتٌ
تنكرُ أقدامي
تنهشُ أحلامَ اللقاءِ
وفي زحمةِ الألغامِ
وتصارعِ الراياتِ الملوَّنَةَ
احترقَتْ جوازاتُ سفري إليكِ
كلُّ النساءِ الجميلاتِ
تأنفْنَ من ندباتٍ شوهتْ وجهَ قمرٍ
أضاعَ على دروبِكِ ضياءَهُ
يا حبيبتي… ..
لا أملكُ إلّا بقايا ذاكرةٍ ممزَّقةٍ
وطيفٍ عنيدٍ يعبرُ حواجزَ الحراسِ
ليقطفَ وردةً حمراءَ
علَّ أريجَها يداوي جراحي
فأنا الفارسُ المهزومُ
على عتباتِك تركْتُ سجلّاتِ انتحاري
********
كيفَ نلتقي… ؟
وقدْ تاهَ عني دليلُ لقياكِ
وبعثرتِ الريحُ طيبَ شذاكِ
فكلُّ ما يحتويني
وكلُّ ما يسكنكِ
دنسُ الغرباء ِ
ورائحةُ البارودِ أريجَ زهورِكِ
أهربُ منكِ بقبحِ وجهي
وتطاردينني
وبوجهِكِ آلافُ الجراحِ
تركتَ في صدري آلافَ الآهاتِ
كلُّ الورودِ الحمراءِ
التي أهديْتنيها
في مزهريةِ الحياةِ تغيَّرَ لونُها
حتى الورودُ التي أحملُها
سقتْ للريحِ عبيرَها
عدوانيةً غدتْ
تدمي أناملَ انتظاري
أنلتقي… يا حبيبتي… ؟
وقدْ نسيتُ نشوةَ العناقِ
فكلُّ الأحضانِ باردةٌ
تسقيني خُبْثَ اللِّئامِ
لا… ..لا… ..لن نلتقي !
دعيني وبكائي
فمنْ عابَ على الرِّجالِ البكاءَ
دعيني هائماً
في غربةِ الإنتظارِ
أحلمُ بقبلةٍ
تهدهدُ الكرى على عيوني
بقلمي : زكريا عليو
سوريا — اللاذقية
12/9/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق