خيال إمراة
تَـنَصَّرْتُ فِي شِـرْعَةِ الحُـبِّ عِشْقًا
لِأَجْـلِ عُيُـونٍ تُـحَـاكِي عُصُــورِي
وَمَـا قُـلْتُ يَكْـفِي فَهَــذَا قَلِيــلٌ
مِـدَادِي نَـضـُوبٌ أَجَـفَّتْ سُطُورِي
وَيَـمَّـمْتُ وَجـْهِي لِبَحْرِ الهَــوَى
وَبَـحْرُ هَـوَاهَا غَرِيقُ بـُحُــورِي
أُصَــوِّرُ رَسْـمًا بِنَقْشِ الـحُـرُوفِ
لَـهَـا صـُورَةٌ مِـنْ حُصُونِ قُصُورِي
وكُلُّ الَّذِي كَانَ بحَرفِي شـُعُورِي
يخُطُّ قَصِيدِي لِيَرْضَى غـُرورِي
فَمَا كُنْتُ أَكْتُبُ شِعْرًا لأُنْــثَى
وَأُمُّ البَنِين تُنَاجِي شُعُــوري
وَكُلًّ الَّذِي مِنْكِ وَصْفُ الحـُضُورِ
وَمَا كُنْتِ فِي الشِّعْرِ إلاَّ حُضُورِي
وَمَا كُنْتِ إلاَّ كَنَبْضِ الفــُؤاد
وَمَا كُنتِ إلاَّ كَلَوْنِ عُطُــورِي
# محمد امين عبدو
بئرالعاتر الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق