يشوقنى الليل
الليل يشوقنى لها كلما
خلوت مع نفسى
فهى الذات وهى الأمل
فلقد وعدتها وعدا
ولابدا من الوفاء
كان وعدا أن اسطر لها
كلمات من قلبى الملهم
لقد احسست بها كثيرا
ولن تبالى باحاسيسى
احساسى النبيل لها
ولابد من الوفاء
لقد شاهدتها بخيالى
ولن أشاهدها
على الطبيعة
سمعتها ولها كلماتا
ترن بأسماعى
كألحان بتهوفن من
روعة الكلمات
ونغمات الاحساس
واوتاره وجمالها
وتخيلتها بمنامى
تراقصنى كفراشة
بها الوان الطيف
وعند الصباح
تكون بخاطرى
كان نفسي تكون
تمرى بخاطرى
إلى أن ينتصف النهار
يالها من وجود بعقلى
وقلبى أحسست بها
ولن ادرى من تكون
لانى عجزت على أن
اطالعها لكنى تخيلتها
كملاك وهمسة من الروح
لقد سيطرت على كل جوارحى
وانتابنى القلق كثيرا
حتى الطريق تكون معى
ولقد قرأت الكلمات من عينيها
شاهدتها بخيالى واحسست
انها بستان يتواجد به
كل اشكال الجمال
والاذواق
انها فريدة ومن نوعا اخر
انها غير النساء بها هدوأ
كسكون الليل وقت السحر
ولها لمعانا كالفجر الجميل
ولها اشرقا كخيوط الذهب
انها امرأة ولا كل
النساء اعجبت
بها كأعجاب الوليد
بأحضان أمه
هى ساكنة ببرج
من الابراج العاجية
ولها اطلالة ولا كل النساء
وبها فكرا وحديثا كصوت
الربيع ولقد مشيت اليها
ولكنى تعثرت بالطريق
وخوفا على قلبى حدثتة
هل لكل نصيبا من تحمل اوزارى
هل اسير بالطريق وحدى
وهل تتركنى عند اول تعثرا
ولكن قلبيا الذى علمنى
فنون العشق
علمنى هموم الانكسار
من زمن رفض تركى
لوحدى واصر على
ملازمتى ولذلك
اتفقنا سويا أن
نتقاسم الجمال
ونتقاسم الانكسار
وسرت لها ومعى قلبى
وهو رفيقى وحدثتها
بدون خوف ودون تلعثما
وردت على بقولها وقالت
يا عشقا هل بمفردك
فقلت لها لا 666ا معى
قلبيا الجميل فرحبت
بنا الاثنين وتحاكينا
وتسامرنا فقلت لها أحبك
فكيف أكتبها فكتبها قلبى
بدمى واحبك تمطر الكلمات
فيروزا ومرجانا وأحبك تطلع
الكلمات قافلة تسوق إليك اشعارى
ولكنى استحيتى من قلبى
وقدمت له اعتذارا
ولكن عندما يتهاوى الليل كله
تتهادى إلى منامى وأناجى وسادتى
وعندما أناظرها احس أنها تطلبنى
احاكيها وكم تخيلتها أكانت فهى
الشوق الحسيس يتملكنى فيها
ملاك الشاطئ على بحر المكان
دوما ليا انت حبيبتى الغالية
جنرال مصطفى سبتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق