يا دمعة القُدسِ
عن العهدِ تسألني
اِبْنَةُ الشَّتَاتِ
بعد طولِ سُبات
أيقَظتها غيرةٌ
كَغيرةِ النساءِ
ليس همة
أو ثبات ...
تطعنني في الصميم
وأنا المرّتَوي من أصالة الفرات
مع ذاك
سَألّتَمِس لكِ عُذراً
ما زلتِ
غُصنً غَضًّ يا فتاة
فأنا الذي لا يرتضي
عيشةَ الذُلِ وأكل الفُتات
أنا الثائرُ الذي
ما حُدْتُ عن قراري
أنا الذي ما لِذّتُ في فِرارٍ
من بنات الدهرِ
وأعتى النائِبات
حتى أرتَقيتُ
أعلى أعوادِ المشانقِ
شهيدُ فجرٍ
قبل بزوغِ شمس الضحى
ضَحّىٰ في عيدهِ الميمونِ
وآهِباً حياة
أنا والعروبةِ
شَطْري قلبٍ
يَنّبُضانِ بِالوفاءِ
لِساعةِ الوفاة
يا دمعة القُدسِ
لا تُمعِني في نحري
حَسّبُك
فأنا بَقايا
ذكرىٰ وَرُفات
ليث الجنابي
☆☆☆ أبن الرافدين ☆☆☆
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق