السبت، 5 أغسطس 2017

اسف سيدتى/بقلم الشاعر القدير/محمد صلاح حمزة

أسف سيدتي 
..... فقد نفذت حروف الهجاء
فرغت جعبتي من الحروف 
أسرفت في نثرها في الهواء
ما بين حب وبين شوق وبين رجاء 
ولم يعد بإمكاني منافسة الشعراء
إستنفذت كل ما أملك من حروف الثناء 
في وصف عيونك الزرقاء
فهل تسمحي لي ان ابحث عن لغة اخرى
فما عاد عندي الف ولا باء ولا ياء
أبحث عن لغة آخرى .... 
ليس فيها إلا الحاء والباء
كل حرف سوف أنسخ منه الوف
واجعلهم في صفوف 
واكون منهم جيشا وجنودا كي أغزو 
ملامحك المنمقة 
وجمالك الذي إنهزمت أمامه الحروف
وعيونك المتسلطه على الرقاب بالسيوف
فأخوض في عيونك الجميلات دون الخوف
و اجد متسع أهيم في سمائك
وتحملني ضفائرك إلي عالمك الغامض فاكسر كل 
القواعد والحواجز .. وحول عيونك أطوف
لا تهددني غيوم وسحاب في سمائك
فليس لشمسك كسوف ....
واغزو بدرك في السماء وامنعه من الخسوف
لا يحكمني قوانين موضوعة ....
ولا أعراف موروثة .. وكذب مكشوف
و أحطم كل القيود .... 
واعبر .... جسرالمألوف ....
اغير كل قواعد المد والنصب والجر والسكون 
فأجعل من المد أحبال بين 
القلوب تطول ...
ومن النصب تذكارا للعاشق المفتون
والجر مثل الكر والفر ....
رياح تهب من بين أحضان الفصول
والسكون علامة عشق ودلالات في العيون
وأقول للقوافي ... اليك عني...
فقد كنتي للروح سجنا محكم الحلقات
أطلقي يديا... فانا مثل الفراشات
ان أحببت أحببت من الزهر الورود
أعيش في بتلاته حياة الخلود
و أجمع كل الحروف لتقول 
أنا لغة الشوق الجديدة وسر 
ذاك العاشق المفتون ....
انا سكون ليل للعاشقين يطول 
بعد سحابات رعد وبرق وإعصار مجنون
انا سباقات في حلبة الدهر
أصنع من همي مكعبات سكر
........ وأضعها في فم الخيول 
أعبر عن ذاتي بلا قيود ....
أهيم بين الارض والسماء ....
لا واعدا ببقاء في مكان ....
ولا مفرطا فى ...
وعوود ...
محمد صلاح حمزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...