السبت، 5 أغسطس 2017

الكتاب المهمل/بقلم الشاعر القدير/عبدالصمد الزوين

الكتاب المهمل
ـــــــــ
فَوْقَ الرُّفُوفِ غَدَا الكِتَــابُ مُبَعْثَرا
مُتَهَالِكَ الوَرَقَاتِ لَــــــــــــمْ يَتَهَلَّلِ
..
هَتَكَ الغُبَارُ غِلاَفَهُ فَدَنَا بِــــــــــــهِ
وَالحُزْنُ فِي نَظَرَاتِــــــــهِ لَمْ يَنْجَلِ
..
حَطَّتْ عَلَيْهِ حَمَامَـــــةٌ فَبَدَا الأَسَى
فِــــي وَجْهِهَا وَكَــــــــأَنَّهَا لَمْ تَقْبَلِ
..
جَــــــــاءَتْ لِتَبْنِي عُشَّهَا وَلِتَحْتَمِي
ولَعَلَّهَا تَحْظَى هُنَــــــــــاكَ بمَنْزِلِ 
..
فَأَتَتْ بِأَعْوَادٍ لِتَحْظُنَ بَيْضَهَـــــــــا
فَوْقَ الرُّفُوفِ عَلَى الكِتَـابِ المُهْمَلِ
..
فهُنَاكَ فَوْقَ الرَّقِّ لاَ مُتَـــــــــعَالِيا
تَخْشَى يَدَيْهِ وَلاَ صُــــدُوعُ الهَيْكَـلِ
..
وَلَقَدْ شَكَوْتُ لَكُمْ فَهَلْ مِـــــنْ سَامِعٍ
هَلْ مِنْ مُجِيبٍ صَــــــــارِمٍ يَتَرَجَّلِ
..
تِلْكَ المَآسِي رُبْعُ حَـــــــــالِ كِتَابِنَا 
فَلَقَدْ غَدَا فِينَــــــــــــا ثَقِيلَ المَحْمَلِ
..
فَلِمِثْلِ ذَاكَ يَذُوبُ قَلْبٌ فِـــي الحَشَا
وَيَسَيلُ دَمْعَا مِــــــــنْ نَقِيعِ الحَنْظَلِ
ـــــــــ
عبد الصمد الزوين/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...