لمن أبكي
له وأشكي
همومي............................
وأرتمي
بين أحضانه
وأغسل جفوني .............
وأطلعه
على همي
ويستوعب ظنوني.................
لم تعد
الأرض كما
كانت تتحملني
وتتحمل
شجوني ويا أنيني ...... .........
وأصبحت
أسير فوقها
بخطى
سريعة
حتى لا
يضيق
صدرها وتزدريني........
لمن أبكي له
وأشك همومي
فأنا خلقت
على عجل
دون سواي
كما أشاع بذاك
زماني......... .............
وما عادا
يعجبه
سحنتي ولا لوني...............
واعطاني
ظهره وزادني
همآ فوق همومي..............................
وولى ... مني
مدبرآ .............
وأقسم
على أن يناكين .....................
فقررت أن
الملم بقايا
وجهي
من الخجل
ومن الكسوف ..........................
وعزمت على
أن أعيش
عزلتي
حتى
يتغمدني
الله برحمته
وأستريح
من
الزمان
والهمومي.............................
......... لمن أبكي له وأشكي همومي
الشاعر والمفكر جمال حلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق