صهيل الروح...
شعر/أبوبكر حسانين
ولها الذي عرضت....
مفاتن من لظى النوار. .
يا عجبا لروض وسط نيران.
لها من بوحها المكبوت أفئدة تراقص .....
أو رؤى أصحو على هزاتها....
ولها عطور من عصور سالفات،
مجدت هذا. ..
وغنت لي أغاني من حبق!
فاستأصلت ما أصلت نفسي
وهيأت المخادع....
والهوى الجبار يعصفنا معا....
حين شممت العطر كان الصوت أسمعني،
وكان صدى الحراك إلى الذي عانيت في سلوانه...
حتى سلوت الكل.......
دبت جفوة....
لم يحتمل سريانها لحظ يرف،
ومهجة تستودع اﻷنات في زمن التباريح الغلاظ...
أشدها....
واﻷحمر المختار يفصح عن سرور،
تستميل مودتي.
ولي...
ما ليس لي!
فهيء على لغة الخلاف مباهجا..
واستوقدن شظى العتاب..
فعلها تعي....
وعلي لا أعي.
ما لونها المخنوق في سدف...
وما رقصة اليعسوب بعد لهاثه..
ما نافذ من نجمتين إلى صهيل الروح. ...
يفترس الجوى الموار.................
قالت:
وصدقت الذي باحت به شفتان.
ما أحلى الذي. ....................
لمت.
وقد فتحت.
وسرت إذ سرت. .......
وأنا على رسلي أقول:
قطوفها تدنو وتبعد
يا لهاث الروح في واد مليء بالزغب!
شبت عن الطوق الحمائم،
فارقت عشا وهامت،
رفرفت................
أترى على الخلجان والهضبات أم
في بؤبؤ الشفق الجميل؟؟
هو كل ما بثت يراسل مهجتي ،
ويهف أرغولي على همساتها
ما لون عناب لها شارت به. ...
ما خلخلات النافق المهزوز.......
ما نوم الضحى الفتان أو طيف الصدى. .....
إلا الذي عانيت إذ عاينت.
فامثل للشظى الموار واحترف النوى......
أو فارق البوح العصيا !
شعر/أبوبكر حسانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق