من إين أبدأ
كى أوصف الحسناء
وهى فى غاية الحسن
والبهاء
فالصوت صوت بلابل
مهما على
لايحدث لمن يسمعه
إزعاج آو ضوضاء
بل هو مثل نغم العازفين
النجباء
لاتمل من تكراره بل
يزيد عندك الإلهام
والإحاء
والوجه صافى كماء
شديد الصفاء
والوجنتين لهم بريق
كما شفق فى كبد
السماء
والشعر اسود كما الليل
البهيم
ليس بهى ضياء
والخصر بين السمنة
والنحافة
ليس فيه اعوجاج
ولا التواء
ولخطوات فى السير
كما جندى يسير بأعتناء
سبحان ربى واهب الحسن
خالق كل شئ من الماء
من إين أبدأ كى أوصف
الحسناء
فوق الكتاف الشعر
مفرود
لايؤثر فيه الريح ولا
شدة الهواء
والكحل فى العينين
مرسوم
لايمحيه قطر الماء
وحمرة الخدين بلا
الوان تزينها
دائما متوهجة حمراء
من إين أبدأ كى
أوصف
الحسناء
لولا أنى خجول
قلت كما يريد العقل
ويشاء
من إبداعات
الشاعر
طه الروبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق