فنظرت الى
تفاجأت يوما بها
فألقيت عليها السلام
فنظرت الى
بطرف عينها
وكأننى غريب
ولم ترد السلام
واخبرتنى بطرف عينها
من انت حتى
تلقى على السلام
سأخبرك من انا
انا يا سيدتى
الماضى والحاضر
انا من اورد الخدود
وارتعشت له القلوب
ونامت على يداه الخدود
انا الحبل الممدود
بين النبض ودقات القلوب
انا من كان ربيع العمر
ومن كان للعمر عمر
انا من وضع بريق النجوم
فى عيناكى
واخرج عبير الزهور
من شفتاكى
انا هو من القى السلام
أألقيته فى دنيا اللائام
لا تنسى يوما من انا
ولا تتجاهلى يوما سلامى
فلولا مفاجأة اللقاء
ما سعيت يوما للسلام سلام
جنرال مصطفى سبتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق