كم هي شحيحة أمانينا ,, نتأرجح في غفوة الحلم ,,استهواها النوم , ككثلة جامدة في بطن امرأة عاقر
نلجأ للكدب و تخيفنا الحقيقة , نتظاهر بالقوة , و الجبن يكبر فينا كل دقيقة , و بفرشة عمياء نرسم السواد على البياض كخفافيش الظلام , و نظن أن بهدا سنخلق السلام , عن أي سلام نتحدث ؟؟؟؟؟؟ و زوارقنا غارقة في وحل التفرقة , أليست هده هي الحقيقة ؟؟؟
سيبقى مداد أقلامنا دم يصرخ في الشرايين تفوح منه رائحة الزيتون و التين و الوطن المسلوب , هل نبكي وحدتنا أم غربتنا أم ما ضاع منا , أم نبكي القمم الجوفاء المليئة بالبكاء و الرثاء
لا تيأس يا وطني فقد وشمت لك على صدري قصة عشق بفخر الماضي و ألم الحاضر و أمل الغد , رسمتك حديقة خضراء تعيد للعصافير و الفراشات بسمتها الغابرة , رسمتك تاجا بين أحلامي يغار منه ضوء الشمس و عطر الياسمين , رسمتك طفلا مدللا في أوراقي و قصائدي في صلاتي و تعبدي و قبل أن أموت و ينتهي رصيدي سأسلم الفرشاة و القلم و العلم بيدي لابني و حفيدي
ليتمموا ما عجز عنه حبري و مدادي فقد استنزفت فيك يا وطني دم شراييني و وريدي
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق