لله درك حواء
فيك الحلا
وبوجهك النقاء
نسيت غدر الحبيب
عندما خفت على
الحب الفناء
فجئتك شاكيا من صده
فكنت لحزني واحة غناء
بسمة الشفاه منك أطلقت
لغتها لجوارحي الصماء
فتمنى قلبي وقتها
أن يثمل بخمرة صهباء
وهمس عيونك حبا
تفاعل مع لحن اعتذاري بإباء
لله در جفونك أيقظت
في نفسي رغبة عمياء
هززت رأسك شامخا
فوق عنق أورثني الداء
نطق الأصغران في تمنيا
ليتها تكون لنفسي رداء
بقلمي نبيل نواف الجرمقاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق