كيـف السبـيل إليـك..........
كيـفَ السبيلُ إليكِ؟ أُريـد ُجـوابا
إنَّـي بـحـبُـكِ كـم ْحـملتُ عـذابـا
إن كـان نـورُ تحـملـين بـوجـهـكِ
فالـنارُ في قـلبـي تعـيـثُ خـرابا
فطـلبتُ منـكِ تخـمـدين سعيـرها
فأنـا وقـلبـي لا نـطـيـقُ عـقـابا
مـاذا دهـاكِ تـُداعبـيـن قـلـوبـنـا
فـعـقولنا عطشىٰ تـريـدُ شـرابـا
حـدّي مـِنْ النـور بوضـعِ خـماركِ
عـلَّ الخـمار يـكـونُ فيـهِ جـوابـا
لـكـنـهُ قـدْ هـالَنـا فـي وضـعـهِ
فـصـارَ حـسنـكِ يـسلـبُ الألبـابـا
إنـسـيـةُ انــتِ؟ أنا فـي حـيــرةٍ
فالـحـسنُ جّـمَـلـكِ فـزدتِ شبابـا
فهـلاۤ خـمـدتـي النـار من كبـدٍ لنا
فـأنـا بـعـيـنـيـكِ قــرأتُ عـتـابـا
أمـلاً أراكِ لا تـزيـدي شـجـونـنـا
صـرتُ بـحـبـكِ مـبـتـلىٰ ومـصابا
لأكـون في سحر العيـون مسافراً
وأعـدُّ همسي كـي أصـوغ خـطابا
هـي تعشقُ البـدر كأجـمل بسمةٍ
وأنـا أكـــون ُبـقـربـهـا جـــذابـا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق