في كل عيد الام تحملني الذكرى لذكرها لاجول في :
ظلال الماضي
في لحظة من استراحة مخيلتي...
حلقت للماضي...
هناك... بعيدا عن الزحام...
على هضبة غير بعيدة عن بيتنا...
تحت خيوط شمس العشي الربيعية
تجلس...
في لقاء ببعض النساء...
هروبا بسويعات...
من شغل البيت...
من غزل الصوف...
ومن الفراغ الذي كنا نتركه...
كل منا الى مذهبه...
وحتى نلتقي مساءا...
نجد كاس شاي ورغيفا مقلي..
.يفتح الشهية للاكل...
تلك كانت اجمل امرأة....
تلك كانت السيدة الصبور...
تدرف الدموع...
والابتسامة تعلو وجهها...
هي ملهمتي...
انسجت حروفها في جوفي...
ابت الخروج...
الا بريشة تجيد التعبير
هي سيدة ديواني...
هي سر كتاباتي...
نعم... هي...فاطمتي
شاعرة بوابة الاطلس
لالة مليكة الإدريسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق