أَخُطُّ حُرُوفَ شَوْقي ثُمَّ أَمْحُو
مَخَافَةَ أن يَرَى أَحَدٌ جُنُوني
وأغْفُو كي أَراك وحينَ أَصْحو
أُدَاري ظِلَّ طَيفِك في عيوني
وحين يطول غيابك أشكو
لعلني أخفف ما أعاني
وحين أراك منك أدنو
مخافة أن تبتعدي عني
وأناجي ربي سرا وأدعو
أن تبتعد التعاسة مني
*****
شعيب صالح المدكوري
07.03.2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق