🕛الى المعلم ⏰
افنيت عمرك راشدا ودليﻻ
ترعى الليالي كما هي اﻷقمار
ثصحو كصبح قد بدت اطياره
كقصائد ضاقت بها اﻷفكار
تهب عقول اﻵملين دوافع
وتسوح فيها كما رؤى مضمار
لينال من افياءك المترامية
تعب يحن الى العﻻ ويغار
لتجودفي بذل المزيد تفانيا
حتى تساوي البوح واﻷسرار
تذر الحقول بما أتيت مواهبا
لتراها في يوم أّلَغد اشجار
صدر المدى رحب كما عنوانها
سجدت بفخر امامها اﻹعصار
ونديم علم اينعت اثماره
رفد الحضارة بزنده الجبار
يا مبدعا برؤى العيون مﻻحما
انت الرؤى بل سيفها البتار
راض ومن ملك الرضى بتواضع
سام كبيرق لفه اﻹكبار
عد حيث تلقى للخواطر راحة
ما أنت اﻹ قدوة ومنار
ما أنت اﻹ سيد وكفى به
من كان في برج العﻻ مختار
ناصيف شرباجي
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق