آه ياحواء ...
عشقت فيكِ قلبك الطيب وفى ملامحك براءة الطفولة
واليوم عاد معكِ من جديد عصر الوفاء وزمن البطولة
الليلة أشهد بأنكِ بين النساء الأولى
فقد عشت عشرون عاماً أبحث عن الحب
وعشرون آخرون أصارع الأحزان
والآن أراها على يديكِ مقتولة
أيتها الساحرة ...
أنتِ من فتحتِ أبواب الأفراح المغلقة
وجعلتِ عصافير الحب تتراقص فى سمائى محلقة
أنتِ من أعدتِ ترتيب الزمان من جديد
وملابسى المترامية على سرائرى
صرت أراها فى دولابى مُعلقة
فشكراً .. شكراً لكِ ياشمس حياتى المشرقة
أصبحت لا أشتهى الطعام دون النظر فى عينيكِ
ولا تحلو قهوتى فى الصباح إلا من يديكِ
فماذا فعلتِ بى بالله عليكِ ؟
كم أنا مدين لكِ سيدتى
والليلة أنسج لكِ من خيوط الفرحة ثياب
وأهديكِ زهر البنفسج يا أعز الأحباب .
بقلمى : السيد سعيد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق