الثلاثاء، 6 مارس 2018

وطني/بقلم الشاعر المبدع/ادريس العمراني

وطني
على ضفاف الغربة
تبدأ قصتي,, تزداد لوعتي,,
, تكبر حيرتي و معاناتي
حين يمتص الغروب ضوء النهار
حين ترجع الطيور للأوكار
حين يعلو السماء الاصفرار
أطل وحيدا في سكون الليل 
من نافذتي المهجورة
أرى هدير الموج يعلو البحار
يتراقص دمعي و تكبر أشجاني 
,تفيض لوعة الشوق لوطني
في الشط ينمو حزني و شجني
يحملني الشوق بعيدا يتيه فكري
,تتسلل الغربة عبر الدروب
أستعيد حضن و طني و أذوب 
,أستعيد عشقا ,,أحمله شوقا
تلبسني سكرة الصقيع القاتلة
كأسها في ليالي الغربة يرميني
تلسعني عقارب الساعة الثقيلة
في ظلمة الشوق تقدفني
حين أتذكر البيت و خرير النهر
حين أتذكر شدو البلابل في الفجر
و العافية و الزوجة الغالية
أرى في داخلي شبحا بلا اسم 
,و لا مكان و لا هوية
حين أتذكر الزيتون و الزيزفون
تراقصه السنابل العالية
أغرق في بحيرة الحنين
تلبسني لوعة الصمت القاسية
لست أدري من أنا ؟؟ 
قبر بلا اسم
روح بلا جسم
ورقة خارج الأسماء 
كطائر يرتجف تحت السماء
حين أضع رأسي 
على وساذة الأحلام
تنتكس أفراحي و تتوسع جروحي
تمتزج الغربة بالدموع
تتملكني هيبة و خشوع
و لا شيء ينسيني 
أن وطني لا زال يسكنني
يا وطني
في قلبي شوق مدفون لك
لا قلب إلا لك .
. ولا حياة الا بك 
.. بالنسبة إلي .. أنت الأمل المدفون
و جراح الغربة من أجلك تهون
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...