ضيّعت اسمي.. والمخيم قريتي
سلقين تعرف قبل حارم قصتي
والغرب. يعرف والعروبة كلها
أنّي القتيل… دفعت حق رصاصتي
سوري أنا… هل تعلمون بقصتي?
أم أنكم....... لاتذكرون قضيتي?
سوري أنا رغم التشرد والأسى
ستظل في بلدي ترفرف رايتي
سوري كما الزيتون أخضر دائما
رغم الفصول… فلن أبدل خُضرتي
سوري كما الزيتون في بلدي هنا
يمتد جذري في عميق التربة
لا. الريح تُسقطني ولا اعصارها
قد أنحني وتعود تشمخ قامتي
إنّا… هنا… لَمّ النزوح شتاتنا
وتَعَمْدت… كل الخيام بدمعتي
الكل.. عمي وابن اختي وخالتي
والبعض إخواني وباقي عترتي
جسدٌ… توحد في البلاء كأنه
قلبٌ… يضخ دماءه في غربتي
يامن تفرقتم.. وضاعت ريحكم
هل تدركون من القصيدة فكرتي
إنّا… توحدنا . ..فكونوا. مثلنا
لُمّوا… فصائلكم… ولبوا دعوتي
ربي ... اليك اليوم ارفع. قصتي
أن تجبر الكسر الذي في امتي
اسامه الشيخ
20/1/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق