لوعة الغياب
غبت و غاب معك صبحي
رحلت معك ابتسامتي و فرحي
غبت و غابت شمس الأحلام
و بقيت واقفا على نافذة الأمل
دون ملل دون يأس و استسلام
أمني النفس بشمس جديدة
في شعاعها نسمات عطرك
قد تأتي قد تظهر قد تتأخر
لن أنحني لظلمة الانتظار
بالصبر سأهزمه و لن أنهار
الطيور يعاودها الشوق و الحنين
مهما هاجرت تعود للأوكار
ليس حبا في الأغصان و الأشجار
لكنه الحنين هكذا شاءت الأقدار
و الغروب حين يغطيه الاحمرار
يأتي بصبح يتلألأ بالأنوار
ليتك تعلمي ما في القلب من أسرار
طيفك يعبث بي كالاعصار
احساسي بالرجوع ينمو كل نهار
يلامس شغاف قلبي المنهار
أقسمت و أنا صادق في تخميني
أقسمب , وأنا في قمة جنوني
يوم ودعتك و يسراك في يميني
و عيناك بالهوى تخاطب عيني
في لحظة صمت فاضت الدموغ
وشهقة التنهيدة بصوت مسموع
تملكتني الرهبة و الخشوع
و أنا بين اليأس و أمل الرجوع
لم أفكر في المباح و الممنوع
قبلتك قبلة العشق و الوفاء
حبك كسر في داخلي مرايا الكبرياء
في محرابك تعلمت معنى الخضوع
يا حبيبتي ارسميني كلما زارك الفجر
لا تغلقي توافذ الذاكرة
اذكريني كلما طاب لك الشوق و الحنين
زوريني عروسة في حلمك الدفين
لعل الفؤاد يراك و يستكين
لا تجهضي في القلب حق التمني
به أعيش الى حين يوم الرجوع
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق