حروف اخر الليل تناديك
تتسكع بين ارصفة الاحلام
يبعثرها الأنين في زحمة الظلام
يشردها الحنين
بلا اسم و لا هوية
بلا وطن و لا جنسية
يغطيها ضباب الياس و الحرمان
نلحفت بكفن الأوهام
حروف تكسر فيها معنى العشق
غارقة في مستنقع الشوق
من أين أبدأ الحكاية ؟؟؟؟
هل بالصبر و الانتظار
أم برعشة اللقاء و الأقدار؟؟
حب يتمدد بداخلي بحجم السماء
تذكيه نار الصبابة و لوعة اللقاء
من أجلك غرست بذرة الحب
سنبلة أرويها بقصائدي المجنونة
عروسة بفساتين بيضاء
تكسوها مشاعر العشق كل مساء
من أجلك عشقت كل الفصول
في عينيك حبات المطر أعشقها
في وجنتيك هامات الربيع أغبطها
في ظفائرك سكنات الخريف أقبلها
في هدوءك ليالي الصيف أهواها
فيك كل تضاريس العمر
جبال و سهول و بحار
أنت فيها الشمس و الأقمار
هكذا أراك
هكذا رسمتك في أشعاري
هكذا خبأتك بين السطور
حتى لا يراك غيري
كتبت الكثير من أجلك
و لا زالت حروفي
في متاهات الليل تناديك
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق