وئدت حلمي الوردي في
بيداءك الحارقة..
.شتاء يمطر زخاته كانت سيمفونية
لعشقنا ذات سحر..
اتذكر رقصنا تحت
حباته هناك
فوق
التلة نتزحلق
كعيدان مرمر...
..اعدو في عيناك.
..كصبية
جدائلها حبال من
حرير..وعبقها
صنوبر..
تلف ذراعك...
وتمسك بي
تحت قهقهات
الفرح ...
وبسمتك فرشات
تمتص اشراق
الفجر..
اتذكر..جلوسنا
على تلك الصخرة
تبثني الهوى..
وتغزل لي من
الزهور ابهى
الحلل..
.انزلقت قدماي.
فلفني.زندك
جزعا..
لثمت خدي
بأعذب القبل..
التقت عيناي بعيناك
في خجل...
وعدتني الحب وان
تنسيني نا مضى
من مر وقهر..
...اه ام انك
نسيت ولم
تعد تذكر.
رنين المطر...؟؟!!
أمااهتز وجدانك
و ماحركك صوت
المطر؟؟؟!..
...ام ان الذكرى
مسحها...
اشعاع حب
آخر...؟؟!!
وحلت هي
وتلك ..
ومابقي لي من
اثر....!!؟؟
..احقا ذهبت
الذكرى
مع احتباس
المطر...؟؟!!
ورحلت ...
وبقيت رعودي
تزمجر في
ذاكرتي تعيد
وتصر..
وانت في حضن
اخرى تبثها
احلى العبر...!!
هكذا فصلي
مر واندثر..؟؟!!..
وان اللهيب خبى..
والجذوة
احرقتني
و سفن الأمل..
..وتهت في تيار
الغدر..
كنت لي كل
الفصول
..واتمام القمر....
تنكرت لي ولحبي
وماعدت تذكر..
حسنا!!
مهلك....سادفن الماضي ..
..وأئن كموجوع
لسع من
عقرب..
سأستكين في
شرنقتي...
وانزف حبرا
على الورق...
واعتصر
مهجتي واجعل
منها قصيدا
.
لكل عاشق في
بحر الحب غرق..
سلوى سامي محمد
16/02/2018
23:46
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق