بُعادٌ، واشتياقٌ...
رَغّم البعادُ وطولُ المسافاتِ،
رغّم الشتاءُ.. وما يُخفيهُ من ذكرياتٍ،
رغّم الرياحُ.. وما تَحملهُ من آهاتٍ..
بَينى وبينهُ.. أجمْل الحكاياتُ،
لكِنها.. خَرساءَ،
تقتُلُنى أنا.. تُميتُه هو..
ولم نَبحْ ﻷحدٍ سوى.. أنا وهو
سرًا..
أُخبِرهُ بطولِ أيامِى
بَعد أنْ أصبحتُ بمفردِى،
بﻻ دفءٍ أو حضنِ أمانىٍ..
يُوسوِسُ لىّ شيطانْى،
أيقرأُ هو كتاباتى، أم نَسانى !
تُسيطِرُ على اوهامِى،
الكونُ يدورُ حَولى
كلُ شىءٌ قابلاً للتغيرِ..
ويَبقى سُؤالى:
هل حَبيبى.. يَذكُرُنى وقَلبَه نابضًا بحبِي،
أم أنْستَه الغُربةُ،
طَعمَ خَمرِىّ، ورائحةَ عِطرِىّ ؟
وآهٌ.. لو عادَ بىّ زَمانى،
سأبوحُ ...لحبيبِى،
بأنْ حبَه.. سَحرنى..وآسَرنى،
جَعَلنى بهِ.. أميرةُ زمانِى..
وإنْ عادَتْ من جديدٍ أيامى،
سأختَارُه هو بكلِ ما فيهِ،
قَسْوتَه، رِقتَه،
جَفاءَهُ، قُربَه..
أدعْو ربِى أن يَردُكَ لىّ،
يا مِسْكُ خِتَامى
وأحيْا بِكَ، ومَعكَ..
يا أجمْل أيَامى قَبل فَنَائى..
يَعجزُ لسانِى أن أقولَ لهُ:
أشتياقِى لكَ دَمارِى،
هيْا.. لتعودَ.. ديارَى،
فقلبِى، ينتظرُكَ باشتياقٍ..
فايزة إبراهيمے
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق