رفضت القضية
سيدي
العشق ليس فيه قرارات نهائية
فهو خارج عن قانون الشرعية فيه مجادلات واستئنافات
قابلة للمفاوضات الاستثنائية
لا يحكمه العقل يامن طغى على
النفس دون إنذارات مسبقية
أحكامه رغم عنا ليست مرضية
انه خارج نطاق الفكر بعقلانية
فى تضارب بين الكبر
والاشتياقات المضنية
فى صراع بين حريتك
وآهات عزلتك الدامية
قتال بين عقلك
وسرخات نبضك الداوية
ليس عدلاً
فلا تناشد بأصوات عالية
ف انت الخاسر يا رافع القضية
فلا تتفوه بأحاديث عقلانية
ف ثرثرتك دائماً غوغائية
ف المجادلات ليست مجدية
أن تستسلم لقاتلك
دون شروط علانية
وسلب إرادتك. .
أو جذبك إلى حافة الهاوية
ناظراً إليك بعين السخرية
ف انت عبده فليس لك حق عنده
غير الطاعة
والمثول أمامه راكعا مترجى
مجيب لرغباته امتثالا لأوامره
أو قذفك من سفينة
وسط محيطه
ذات الأمواج المتضاربة
ف بعدك عنه قاتلاً
وقربك منه مؤلمه
ف طوفان ولهوه مدمراً
وانت بين رضاه
وانغاص قهره
ستبقى متحيره
......مسكينة تلك الضحية. ....
عن عالم الاحلام تعيش
سجينة منسية
ترفض الهروب من كهفه المعتمه
ف بإشارة منه تسعى مهرولة
فتتهاوى تحت أقدامه مقبلة
فى شغف إلى أحضانه المولعة
منجذبة إلى فوهة بركان جبروته
مستسلمة للهيبه الحارقة
غير عابئة
.....مسكينة تلك الضحية. ....
يلجأ الجانى لأحضان الراوية
ف تسرع إليه مداوية
فلا تقوا على دفعه فهو من
الأساس لها حاميه
تلك هى المعضلة
لن يحكم فيها القلب بإعدام
الجانى وحرية الضحية
بل كان ينذره ليعود مكبلا
بسلسال حريريه
فلا يثور عليه مرة ثانيه
ف يخضع لقرارات الرجعية
والاستسلام للجانى
وأركاع المجنية
رفضت القضية
لعدم إثبات كراهية الضحية
مريم سيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق