حَبِيبِي لَسْتُ أَنْسَاهُ " للشاعر التونسي محمد علي الهاني
________________________________
حَبِيبِــي لَسْـتُ أَنْسَــــاهُ *
حَبِيبِــي لَسْـتُ أَنْسَـــــاهُ
عَبِيـرُ الْــوَرْدِ ذِكَــــرَاهُ
جَمِيـلٌ ، أَحْوَرُ الطَّرْفِ
رَشِيقُ الْخَطْـوِ، تيَّـــــاهُ
حَبِيبِــي مَالِـكٌ أَمْـــــرِي
سَبَــى قَلْبِـي وأَضْنَــــاهُ
أَنَــا فِي حُبِّـــهِ صَـــــبٌّ
فَــلاَ أَبْـــــــــــرانِيَ اللهُ
أنَـــا في حُبِّـــــهِ عَبْــــدٌ
فَهَـلْ يَرْضَـى بِمَــوْلاَهُ ؟
أنَـا فِـي قَيْـــــدْهِ رَاضٍ
وما يُرْضِيــهِ أَرْضَــــاهُ
وَفيٌّ لمْ يَخُـنْ عَهْــــــدًا
رَعَى قَلْبِــي بِيُمْنَـــــــاهُ
حَبِيبِي غَابَ عَنْ عَيْنِـي
وفَي عَيْنَـيَّ سُكْـــــــنَاهُ
مَتَى يَصْفُو، مَتَى يَصْفُو
وتُحْيِـينِـــي تَــــحَايَــاهُ؟
حَبِيبِــي لَسْــتُ أَنْسَـــاهُ
عَبِيـرُ الْــوَرْدِ ذِكَــــرَاهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق