همسة صباح
أشرق على نافذتي نور شمس ساطع
كأنه يخبرني بيوم جميل آخر
مليء ببقايا أمل كان ينتظر
عانقت نفسي كطير يشده الريح
لأعلن حريتي وقلبي يستريح
فأنا في ظل قوقعتي مسجونة في ضريح
سأمت من أحلامي المتطايرة
عبر وريقات الطير الجريح
جمعت أنفاسي
وطويت حلمي الكسيح
لأشرق به في يوم تعاقبة سعادة
وأساند قلبي الجحيح
أيتها الشمس
أشرقى عليا بروح الأمل
دعيه يعانق روحي عل مهل
لأعلن لروحي نور بات توهل
فباتت هواجس الخوف تلاحقني
والمرض ينهش بي
وما من أحد يسأل
أخبريني أيتها الأشعة
عن نور يشع في داخلي
ليشرق على صدري الأذل
فكل يوم يخاطرني
صباحي
بعبارات كادت مطفية
سأعلنها في سمائي
وأطلق عليها مصابيح خفية
وأكتبها عبر خطوط الشعر المروية
لتبعث في وجداني باقة أمل ضبابية
صباحي بات خافتاً
لكنني سأسقية بعباراتي المخملية
فراشة كانت وما زالت في داخلي
تعانق روح باتت من الوجع منسية
الفراشة هبة زياد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق