(صورةمن الماضي )
كم كنْتَ
قافيتي عندما
تعصِ الحروفُ
قصيدتي
وكنتَ أفكاري وأسماري
في وحدتي
وسماء سقفي
عندما تغشاني الغيوم
والروحُ أنتَ
ومهجتي عند القلق
والنبضة الحُبْليٰ
بشوقٍ عارمٍ
نحو الشَفَقْ
ياساكناً بين الحروفِ
ولحْنَ أغنيةٍ
أطْربَتْ بوحَ الورق
لا زلتُ أذكرُ روحَكَ
البيضاءَ تُسْعِفُني
بليلٍ داهمٍ
فتفكُّ أسري
ثم تسري نحو
شطآن الغَسَق
كم كُنْتَ لي بحراً
وشُطْآناً
تغازلُ أَحْرفي
فتمُوجُ قصيدتي
ريحَ التَّحَلِّي
والمَلَق .
********************
الحاج نصر الانصاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق