( الهاربَة )
تَزوجَت من ثَريٌٍ زانَها ذَهَبا
رَغٌَبوها بالقُصور ...
نَظَموا في مَدحِهِ قَصائِداً وبُحور
غَرِقَت في وَهمِها
وَحَلٌَقَ خَيالها في السَماء ... مَلابِسُُ وعُطور
خَدَمُُ من حَولِها ... والجَواري تَدور
سُلطانَةُُ بَينَ أترابِها ...
هَتَفَت يا مَرحَبا ...
حُمِلَت إليه ... غَضٌَةً أُلقِيَت علَ الفِراش
ألقى بِنَفسِهِ فَوقَها ... ناباً ... بَل مِخلَبا
جارِيَةً يَظُها ... لِما الغَزَل ... لِما الحَديث والقُبَل
في مالِهِ ... قَد حازَها ... بِقَصرِهِ في الغابِ أسكَنَها
ألَيسَ في ذلِكَ ... كُلٌُ أحلامِها
من بَينِها المَخالِبُ ... أبوابِهِ الموصَدَة
هَرَبَت لِلغاب ... من حضنِهِ ... إنٌَهُ وَحشُُ وناب
قَد ظَنٌَها فَريسَةً ... مُستَهتِرَة
رَكَضَت حافِيَةً ... مُستَنفِرَة
قَد أطلَقَ في إثرِها الكِلاب
فَدَعَت رَبٌَها ... يا رَبٌِي أنقِذني من بَراثِنِ الذِئاب
رَبَها إستَجاب
وأرسَلَ من وَرائِها الضَباب
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق