لن أنساك ...
ولن أَنسىَ أصيل ذاك المساء
حين رأيتك لأول مرة
و الخجل يملأ عَيْنيك
كنتِ فاتنة ...
و جمالك مختلف عن كل النساء
وقفت أرقبك ..
أتابع حركاتك ... خطواتك ...
من كثرة شرودي ... كدتُ أسمع نبضاتك
و كنتُ كلما اقتربت منك
ازددتِ رقة ... روعة .. غنج و حياء
تحيدين بعينك بعيدا عني
و كأنك تقولين... أتركني و لا تقترب مني...
كانت نظراتي إعجاب ..أما نظراتك فكانت جفاء
كنتُ اقترب لأسمع كلماتك .. و التقط بعضا من ضحكاتك...
فلم أظفر إلا بسكاتك .. و حمرة الخجل على وجنتيك
قبل رُأيِتك كان الشاطئ مكتظا بالبشر
أما و قد رَأيتُك ...
لم أعد ارى احدا سواك و القمر
و ما عادت عيوني ترى غيرك على رمل البحر
و كأنني أحلم ... أو أعاني من مس أو سحر
جمعتُ محارا ... و رسمتُ قلبا
عليه كلمة....( أهواك )
فلم تأبهي و لم تنتبهي
فبنيتُ قلعة بالرمال عَلكِ تنظرين
قلت مع نفسي ربما يحن قلبك و تحضرين
لكن كل تعبي ضاع هباء
و ما كانت محاولاتي نافعة
ادبرتِ راجعة ... فكان جفاؤك بالنسبة لي فاجعة
غبتِ كما القمر تخفى بين السحاب
و هدوء البحر اعتلاه العباب
فهبت ريح و حطمت كل ما بنيته
و الموج محى كل ما رسمته
و مجهود ساعات ضاع في دقيقة
وما اقساها من لحظة حقيقة
يزيد علوي اسماعيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق