الأحد، 22 أكتوبر 2017

ولانك سيدها/بقلم الشاعر المبدع/احمد بوحويطا /ابو فيروز

قصيدة بعنوان " و لأنكَ سيدُها ... "
يا قلبي يا خلَّها 
إذا تعِبَتْ - و لأنكَ سيدُها - 
إنحنِ كي تحملَ عنها ظلَّها
و دَعها تنضجُ كفاكهةٍ إستوائيةٍ 
فقلبها هدهدٌ ، و للهداهدِ تَهجُّدُها 
يرفعكَ أعلى من مقامِ النهوندْ
و يأتيكَ بالغزلِ اليقينِ 
فكيفَ أنتَ بالعتابِ تُجهِِدها ...!
هي القريبةُ منكَ كتمثالٍ من لغةٍ 
يخافُ من رجعِ الصدى
و هي البعيدةُ عنكَ كالأصيلْ 
طعامُها فاكهةُ حزنكَ يُسعِدها
لكنني أوصيكَ خيراً بما 
و كلِّ ما في عينيها من إحورارٍ
فلن تُحررَ شبراً من قلبِها
بخيولٍ رديئةِ الصهيلْ 
لا تُسئِ الظنَّ بحسنِ ظنها 
لكن إذا مسَّتكَ نارُ ضَحكتها 
رُشَّها بعرقِ الياسمينِ يُخمِدُها
إذا استعصى عليكَ الإقتباسْ
و أنتَ تشهِدُها
و لم يُسعفكَ دهاءُ المجازِ
كي تُفنِّدَ كلَّ ما ادعتْ جدائلُها
خُذ بنصيحة قلبكَ
فكم خافتْ منَ الموتِ أيائلُها
لكن خوفَها منه كانَ إليهِ يرشدُها
أنتَ سيدُها فكيف تعبدُها ...!
لا همّ لي الآن قلتُ سوى هوسي
بتخفيفِ كُلفةِ الضجرِ في القصيدةِ
كي لا يفقدَ الصباحُ طيبوبتهُ
و يفسدَ ما تركَ الندى في أحشاءِ سُنبلةْ 
سأقنعُ قلبي لكي أوقعَ بقلبِها
مادام لي فيه حصةُ أُنملةْ
فكلُّ محدثةٍ فيه بدعةٌ
إن لم أكن فيها أنا سيدُها.
- أحمد بوحويطا 
- أبو فيروز 
- المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...