هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
--------
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
وَمَاذَا فِي غُصُونِ الْغَفْوَةْ؟
وَسَيَلَانِ الْكَبْوَةْ؟
وَتَنَامِي الْبِذْرَةْ؟
وَالْحِيرَةِ فِي الْمِعْيَارْ ؟
تَوَهَّجَ وَحْشُ الْغَــيْمِ ؛وَأَيْــنَعْ
فَــاقَ الْحِمَى .. وَأوْجَعْ
لَيَالٍ وَ لَيَالٍ يَنْفُخُ مَزَامِيرَ النُّورْ
يُغَــطِّي نُــدُوبًا فَوَّاحَةً
لِلشَّجَرِ الْمَبْذُور سِفَاحًا فِي الْأَنَامِلْ
*
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
يَمْتَدُّ ؛ يَرْقَي ...
لِيَفْرشَ الْأَلْوَانَ فِي قَوْسِ الْمَنْزَعْ
لِيَمْلَأَ اللَّحْظَةَ بِشَفَافِيَةِ الطَّالِعْ
وَالْقِلاعَ بِريحِ الْجَمْرِ
مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِ الِارْتِحَالْ
يُعَانِقُ خُطوَاتِ الثِّقَةِ الَّتِي أُفِيقَتْ
بِتَعَاوِيذِ الشَّمْسِ ؛وَتَمْتَمَاتِ النُّجُومْ
وَيُضَاجِعَهَا حَتَّى تَنْهَضَ ، وَتقُومْ
*
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
لِيَكْتَبَ مَنْ يَكْتُبِ الْحِكْمَةْ
فِي صَحْنِ الْعَتَبَاتِ
عَنِ اللَّهِ وَعَنِ الْأُمَّةْ
وَيُبَارِكَ الْمَوْلُودَ أَطْيَافًا وَغَيْمَاتٍ،وَأَهِلَّةْ
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
يُعْفِـينَا وَيَرْحَمُنَا مِنَ السُّؤَالِ الْمُذِلْ
----------------------- / محمد الشطوي
--------
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
وَمَاذَا فِي غُصُونِ الْغَفْوَةْ؟
وَسَيَلَانِ الْكَبْوَةْ؟
وَتَنَامِي الْبِذْرَةْ؟
وَالْحِيرَةِ فِي الْمِعْيَارْ ؟
تَوَهَّجَ وَحْشُ الْغَــيْمِ ؛وَأَيْــنَعْ
فَــاقَ الْحِمَى .. وَأوْجَعْ
لَيَالٍ وَ لَيَالٍ يَنْفُخُ مَزَامِيرَ النُّورْ
يُغَــطِّي نُــدُوبًا فَوَّاحَةً
لِلشَّجَرِ الْمَبْذُور سِفَاحًا فِي الْأَنَامِلْ
*
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
يَمْتَدُّ ؛ يَرْقَي ...
لِيَفْرشَ الْأَلْوَانَ فِي قَوْسِ الْمَنْزَعْ
لِيَمْلَأَ اللَّحْظَةَ بِشَفَافِيَةِ الطَّالِعْ
وَالْقِلاعَ بِريحِ الْجَمْرِ
مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِ الِارْتِحَالْ
يُعَانِقُ خُطوَاتِ الثِّقَةِ الَّتِي أُفِيقَتْ
بِتَعَاوِيذِ الشَّمْسِ ؛وَتَمْتَمَاتِ النُّجُومْ
وَيُضَاجِعَهَا حَتَّى تَنْهَضَ ، وَتقُومْ
*
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
لِيَكْتَبَ مَنْ يَكْتُبِ الْحِكْمَةْ
فِي صَحْنِ الْعَتَبَاتِ
عَنِ اللَّهِ وَعَنِ الْأُمَّةْ
وَيُبَارِكَ الْمَوْلُودَ أَطْيَافًا وَغَيْمَاتٍ،وَأَهِلَّةْ
هَلْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ظِلْ ؟
يُعْفِـينَا وَيَرْحَمُنَا مِنَ السُّؤَالِ الْمُذِلْ
----------------------- / محمد الشطوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق