حزيناً ومبتسم
كان وجه القمر
ليله صار نهاراً
صمته
صور
نفخ فيه القدر
لا نهر يرى مائه
في العين غبار التتر
لم يبقى صفصاف يراقص الندى
لا نسمات ثملة على الضفاف تعبر
بسم الإله حجبوا السنا
داسوا ورده الخضل
ما دروا أنه وردة في الشام
وجهه النضر
اللعنة على سواد نفطهم
ظنوا أنهم خير أمة
أعراب قال الله فيهم
أشد كفرا ونفاقا
لا ورب البيت
أنتم أشد قبحاً من القبح ومن القذارة أقذر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد الخضر ـ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق