مَنْ أَكونْ
................................
لا أعرفُ.. مَنْ أكونْ ؟!
حينَ أكونُ في حضرةِ البحرِ
في شاطئِ عينيكِ الحنونْ
هلْ أنا رملةُ
أمْ صخرةً
أمْ حصاةً تُصافِحُ نهدَكِ المجنونْ
فأنا البدويُّ الذي يجهلُ
لغةَ البحرِ
وغزلَ الشواطئِ
وغاباتَ السيقانِ كيفَ تكونْ
(خليل الحسن) - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق