انتى الحنين
ذاك الحنين الذي
يراودني همساته عنكي
ذالك الصدى الذي ينادينى
ينتهك سمعي ليحدثني عنكي
هنا وهناك كل تلك النظرات
التي رأيتها بعينيكي بين الكفين .
وعدد سكنات رموش العين
وكم من نسمات ونسمات
بكل هذا اشتاق اليكي
الا تدري حبيبتي انكى حبى
كيف حالي اذا انتي عني غبتي
فكيف انتظر ليلا طويلا
لن يطل نورك به عليا
وكيف استقبل نهار ى وقد
ذهبت شمسه تبحث عنكي
قولي لي كيف يدق قلبي
ولا يشعر بحنينه اليكي
جنرال مصطفى سبتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق