فــــــــــــــــــي مـــــطــــبــــخــــي ...
بـــقـــلـــم/ رمـــــضــــان شـــــوقــــي
عــازبٌ أنـا شـريدٌ فـي جـوانب مـطبخي
كـمن يـرتدى حذاءا يكبر مقاس جذمتى
أتـجـولُ الأشـيـاء بـعيونٍ بـاكية كـعصفورٍ
فمن إلهي تكسرُ بحديثها العذب وحدتي
واحـدة دعـوتها لأحدثها فرفضت مطلبي
فــآهٍ مــن عـزيـزٍ بـعـدما سـالت دمـعتي
لـيس عـلى رفـضها الحديث ضاق قلبي
بــل لـسـوء اخـتـيار قــد أحــط هـامـتي
وقـلت أدردش معها حتى تنضج طبختي
فـهكذا الـملوك كـم أحـنو عـلى رعـيتي
وقـد سـئمتُ الـطعام بـعد طـلب حديثها
ومِـنْ رفْـضِها جالت في الأنحاء ضحكتي
رمــــــــــضـــــــــان شـــــــــوقـــــــــي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق