السبت، 9 سبتمبر 2017

خيمة ونار/بقلم الشاعر المبدع/المحامي عبد الكريم الصوفي

( خَيمةُُ ونار )

تَمَرٌَدَت ... وضَجٌَ في قَلبِها التَساؤلُ

قَد حَوٌَلونا إلى بَهائِمَ في الشَقاءِ تَرفُلُ

لا عَقلُُ يُصَوٌِبُ فِكرَنا .....عِندَما نُقيمُ

أو سَيرَنا حينَما نَرحَلُ

جَهالَةُُ مَفروضَةُُ ... فلا نَكادُ نَعلَمُ

أجَبتها : وَتِلكُمُ الأيام ... ؟؟؟

قالَت : اللهُ مَن يُداوِلُ ...

أردَفَت : سأنصِبُ خَيمَةً في الغاب

ما أنتَ قائِلُ ؟؟؟ ...

أجَبتها : أنتِ غادَتي كَيفَما إنتَقَلتِ ... أنتَقِلُ

في الغابِ ... صَرَخَت : ... يا مَرحَباً بالذِئاب

أجابَها الصدى : ... سلامُُ عَلَيكِ في غابِنا دائِمُ

قالَت . أما سَمِعتَ الوُحوش ....؟

أجَبتها ؛ لا شَكٌَ أنٌَها أرحَمُ

نامَت إلى جانِبي تَبسمُ

والنارُ قُربَ المُخَيٌَمِ تُضرَمُ

قالَت : بِئساً لَها الناس ... كَيفَ تَظلِمُ ؟

ضَمَمتها بَينَ الزِراعَين ... هَل أنا أحلُمُ ؟

قالَت : لو يَتركونَنا عَلى رِسلنا ما كُنٌَا نَنقم

أجَبتها : مَن يُراعِ إفكَهُم ... وعَلى ركبَتَيهِ يَجسمُ

لَيسَ حُرٌاً في الحَياة ... بَل هُوَ عَبدُُ وعَقلهُ مُظلِمُ

قالَت : لِنَحتَفِل بالخَلاص ...

أجَبتها : ألا تَرينَ أنٌَني لا زِلتُ أحتَفِلُ ؟

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...