*( عتاب )**
=========
رائعة هي أحلامي
ولا أريد من يعكر
صفو إيامي
حبي لك زاد في آلامي
لا تبرحي يا حياتي مقامي
دائما انت ملهمة اشجاني
وروضة أو دوحة زهر
في بستاني
أغار عليك من نسيم
الليلي
احنو إليك من خطاري
الذين ينبشون تحت ظلالي
ليضعوا بينك وبيني اسواري
لما لا تقرأي كل أفكاري
لما كل هذا الجفاء لأعمالي
قد نسيتي مدحك باشعاري
وأنت مدينة أحلامي
و رفيقة أفراحي وأحزاني
وتاج مملكتي على مدار الزمني
بقلم :أحمد خليف الحسين
سورية-حلب
2017 /9/20
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق