حصاد الشوك
علمنَّي صَبرُكِ
أن أجتازَ كل الأحلامْ
كيف أطيرُ بلا أجنحةٍ
أُحلقُ في دنيا يعلوها لحنُ الاحزان
فسجنك صارَ لي كما البُستانْ
أزرعُ فيه فني غراماً
أحصدهُ شوكأً من غصن الصبار
فحُبكِ لي يعني الغرقَ بين الشطئانْ
علمنَّي صبرك أن أتسامح
لكن في حقك يوماً
لن أتنازل مهما كان الطوفان ...
أحمد جاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق