عندما تعصف بى رياح الشوق اليك
واتجرع مراره الفراق تاخذنى
كلامتك الى مثواى
حيث الفظ انفاسى بين حروفك
ابحث فيها عن ذاتى وكلمات
تصبر فؤادى
وقبله للصباح الاتى او نظره
حانيه تبدد الحنين من لهفك
واراقب بين الكلمات ملامحك
واتراقص بقلب اعرج كسير على
نغماتك و اشتم رائحه انفاسك
ذكرى تغتال القلب والروح معا
وسكرات من عنفوانها تزيب
الجسد المتهالك
كمذبوح انا بين راحتى يديك
ينزف من الشريان الى الشريان
امام عينيك
رحماك يا صانع معزفه الالم
كفاك فقد اذلنى لهيب الندم
ووثقنى بك القسم
اقسمت بولائى لك للعدم
وكتبت وثيقه لك كالوشم
لا تزال الا بالدم
فاصدقنى القول فيما يدور بخلدك
هل انا مازلت عبدك ولازلت انتمى
لسلطانك وعهدك
ام انك لصكى قطعت وعنى تخليت
وخارج اسوارك طردت ام لايزل
امرى مرجوع اليك
بقلمى ريما مجدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق