كما انتي
مثلما رسمت
فى عيونك صورتى
يا زهرة النساء
يا وردة الحياء
هاتى لنا وش الضياء
فليس
بعد السماء
رضاء
كما انتى
انشودة ترسم لحن
الغناء
كم كناوكانت لنا
اشتهاء الانتهاء
لكى ما تبقى
من ازاريح
الغباء
لست أدرى
كيف شءنا
وكيف شاء
بعدما طال اللقاء
وصرنا فى طريق
كأننا غرباء
نصر هاشم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق