ركبت ذا يومٍ سفينة احلامي الكبيرة المقاس علي
رحت انسج الخيال في اركانها الكبيرة
كانت جميلة جدا
رغم الخوف الذي كان يتملكني من امتطائها
ولكني
رحت العب والهو واركض مغمضة عيني من الفرحة التي كانت تعتريني
وفجأة واذا بأمواج من الواقع تتلاطم امامي
كان لابد من الارتطام بقوة
كي تتكسر خيوط الامال المبنية على الوهم
كنت على وشك الغرق
واذا بيدٍ من الكلمات المؤلمة تمتد الى اسماعي
فهرعت من قسوتها كما هو مشهد القيامة
وقفزت عاليا من سفينة الوهم الى مرسى الواقع
رغم شدة الالم وتكسر اضلاعي من تلاطم الامواج التعيسة والمخيفة
ولكني بالنتيجة اضحيت في بر الامان.
شكرا لقسوة البعض
التي افاقتني من احلامي
ابتهال فؤاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق