شهيدات القدس
بالعين شرر متقد
تطايرت به نار لظى
بقلوب عذارى تلتهب.
لانتهاك حرمة المسجد
ومهد الرسل
ومعراج النبي محمد
دنس بنو صهيون أعتابك،
ورجالك في الخمارات ارتموا
بين أحضان الغانيات تنتحب
والخمر القانية على لحيها
من قوارير من ذهب
وكؤوس من مرمر تسكب.
ولواء القدس معقودة
على نواصي حور أبكار
جادت بالروح ودماؤهن
رقراق من نحورهن تشخب.
زُفت للفردوس عرائساً
وتحت الفساتين جراح ودماء
كحناء منها أكُفُهن تخضب.
جبنت قلوب الرجال وارتعدت
أوصال جيش عرمرم
حين زغردت فلول شهيدات
فدين المسجد وما ركن
للمصاب الجلل ولم تهن
أمام الموت المُرتَقَب
بقلمي.
محمد بن سعيد
المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق