ما عذرنا..
لأكثر من أربعين سنة
وقد أهينت النساء..
واحتلت المئذنة
نبني سجونهم..
ليعمرها إخواننا
وصار الشجب..
إعجابا وطنطنة
نشكر إرهابهم..
وندين جهادنا
ويدان كل حق..
يقرع أذاننا
يطربهم صوت الرصاص..
وبالرمل نضع رؤوسنا
لقد شب الرضيع..
وشابت أوجاعنا
فإن مات الضمير..
ماذا تبقى لنا.
#بقلمى_أشرف_بسيونى 🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق