فصولك العقيمة
شارفت على النهاية
قبلَ أن أدفنُ أشلاء حبكَ ..
امنحني هدنة...
ليبهرني من جديدٍ
بريقَ زيفك
دعني لآخرِ مرةٍ ...
أتذوقّ شهد كذبَك
قليلاً من الوقت فقط ...
لأصحو من وعثاء خيبتي
أقنعَ بريائكَ نبضَي
وأتوب عن سرابٍ ..
استوطن مخيلتي
دعني ....
أستحضر حطام مرآتك ..
وأسألها... كم لونٍ لجلدك
أيّ شيطان يثور في فكرك !؟
دع غرورك يستسلم لي
فأغسل جروحي بماء وجهك
أرمّمُ جدارَ انكساري ..
ألملمُ شظايا عنفواني ...
و أرغم عينيك على هجراني
بقلمي....ليلى عادل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق