الجمعة، 14 يوليو 2017

نصر العراق /بقلم الشاعر /د.حسنين غازي

قصيدة (نصر العراق)
لشاعر العراق دكتور حسنين غازي...14/7/2017

قَالُوْا سَنَخْسَرُ لَكِنْ كُلَّهُمْ خَسِرُوْا
هَذَا العِرَاقُ ألا يُوْفُوْنَ مَانَذَرُوْا

جُنْدُ العِرَاقِ أتَوْا بِالنَّصْرِ معتذرا
أكُنْتَ تَسْمَعُ نَصْرَا جَاءَ يَعْتَذِرُ

الْيَوْمُ تَشْهَدُ كُلُّ الأرْضِ وَقْفَتَنَا 
أيْنَ الخِلَافَةُ أيْنَ القَوْسُ وَالوَتَرُ

هَذَا العِرَاقُ (يَشُّلُّ) الجُرْحَ إصْبَعُهُ
ألَيْسَ فِي نَصْرِنَا يَا أُمّـَتِي عِـبـَرُ

قَدْ جَاءَ كُلُّ فُتَاتِ الأرْضِ يَذْبَحَنَا
كَأنَّ ثَأرَهُمُ المـَزْعُـوْمُ لِي قـَدَرُ

قَدْ جَمَّعُوْا كُلَّ صُعْلُوْكٍ وَشِرْذِمَةٍ
وَنَاقِمٍ تُزْدَرَى عَنْ وَجْهِهِ الصْوَرُ

قَامَ الفُرَاتُ بِخَطِّ الصَّدِّ يَرْدَعُهُمْ
وَدِجْلَةُ الخَيْرِ مِنْ سِجِّيْلِهَا المَطَرُ

يَاسَيِّدِي يَاعِرَاقَ الخَيْرِ أنْتَ بِهِمْ 
مَنَارَةً فَـجَّـرُوْهَا وَهِيَ تَـزْدَهِـرُ

هَذَا (عَلِيٌّ) أتَى بِالنَّصْرِ بَشَّرَنَا
وَكَانَ فِي عَزْمِنَا مِن قَوْلِهِ الدُّرَرُ

ألَمْ تَرَوْا أنَّ سَيْفَ اللهِ فِي يَدِنَا
وَكَيْفَ يَخْسَرُ سَيْفٌ شَالَهُ (عُمَرُ)

أيَاعِرَاقُ فَدَتْكَ الرُّوْحُ مَا بَقِيَتْ
وَحَلَّقَتْ فِي سَمَاءِ النَّصْرِ تَفْتَخِرُ

العَابِثُوْنَ يَرَوْنَ النَّصْرَ مُشْكِلَةً 
وَالنَّصْرُ فِي دَمِنَا المّاءُ وَالشَّجَرُ

لا تَطْلُبِ المَجْدَ بِالآهَاتِ تَكْتُمُهَا
مَجْدُ العِرَاقِ تَوَانَى دُوْنَهُ البَصَرُ

دِمَاءُ طِفْلٍ وَشَيْخٍ وَانْحَنَتْ أمَةٌ
تَشْقَى لِيُحْصَدَ فِي رَيْعَانِهِ الثَّمَرُ

كَمْ مِنْ نَبِي عَلَى الحَدْبَاءِ بَصْمَتَهُ
وَكَيْفَ نَرْضَى سَمَاءً مَا لَهَا قَمَرُ

كَمْ مِنْ شَهِيْدٍ وَمَا فِي الارْضِ مَنْزِلُهُمْ
تَصَاعَدُوْا نَحْوَ رَوْحِ اللهِ مَا احْتَضَرُوْا

قالوا سَـنَـخْـسَـرُ لَـكِنْ أيِنَ دَوْلَـتَـهُـمْ 
تَـطَـايَـرُوْا مَـا تَـبـَقـَى مِـنْهُـمُ أثَـرُ

يَا صَانِعَ النَّصْرِ حَارِبْ مَنْ أتَى بِهِمُ
فَعِنْدَ ظَهْرِكَ لا مِنْ وَجْهِكَ الخَطَرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...