الأحد، 16 يوليو 2017

عند ميناء المواجع/بقلم الشاعره/سلوى على محمد

عند ميناءِ المواجعْ
قد عشقتُ الإنتظارْ
زاد وجدي وأرتقابي
لم أرى ضوءَ الفنارْ
هام مني كل حلمي 
دار فى نفسِ المدارْ
كم تمنيتُ بديلاً
مثل تغيير المسارْ
واشتهيتُ لهبوطٍِ
ليسَ فى نفسِ المطارْ
هل لنزحٍٍ يا زماني ؟
عن مرافئ الإنتظار
أى يُحالُ الحلمُ واقعْ
ذلكم أبهى إنتصار.
بقلمي 
سلوى علي محمد
من مجزوء الرمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأديبة الشاعرة الكبيرة .. إنجي صبري قصيدة بعنوان شمس لن يغيب ضياؤها / المحررة سندس/ تحياتي

شمس لن يغيب ضياؤها سبحان من بث الحياه بحضورها لو أشعلت روحي من دفئها ما كفاني الدهر أوفي حبها كامله الأوصاف حين اذكر اسمها فقد جعل الل...