عند ميناءِ المواجعْ
قد عشقتُ الإنتظارْ
زاد وجدي وأرتقابي
لم أرى ضوءَ الفنارْ
هام مني كل حلمي
دار فى نفسِ المدارْ
كم تمنيتُ بديلاً
مثل تغيير المسارْ
واشتهيتُ لهبوطٍِ
ليسَ فى نفسِ المطارْ
هل لنزحٍٍ يا زماني ؟
عن مرافئ الإنتظار
أى يُحالُ الحلمُ واقعْ
ذلكم أبهى إنتصار.
بقلمي
سلوى علي محمد
من مجزوء الرمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق