بعد أن أرخى الليل ستائره على الأرجاﺀ .... بقيت أنا وحدي أراقب
الأحداث ... بعين الزمان الساهرة ... زاغ بصري وكأنما وقع في صحراﺀ
رحت أقلب بعيني في جهاتها .... متحيرا مترددا .... ظلام . وقمر .
ونجوم ..... هكذا الى أن جاﺀ الفجر يمشي هادئا مختالا بمشيته يرجف
بين الخطوة والخطوة .... وكأنه فاتنة غرة بجمالها وسحر عيناها ....
استيقظت الأشواق ونهظت مسرعةً .... الى محراب الحب ... لتؤدي صلاة
الحنين دونما جلبة أوضوضاﺀ .... تمكث معتكفةً تنتظر سحر ابتسامتكم
... لتبرق منها الشمس باسمة ... لصباحٍ لاااااا يحلو دون وجودكم ....!!!!
@@@ حسن الحسن @@@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق